الإثنين, أكتوبر 21, 2019

الحباب بن المنذر

 

الحباب بن المنذر صحابي من الأنصار من بني حرام بن كعب من الخزرج .

شهد مع النبي محمد صلي الله عليه وسلم المشاهد كلها .

وكان ذو رأي ومشورة ، فأخذ النبي محمد برأيه في بعض المواقف كما كان من المشاركين بالرأي في يوم السقيفة .

الحباب بن المنذر

الحباب بن المنذر

أسمه :-

الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

كنايته :-

يكنى أبا عمر، وقيل: أبا عمرو.

بعض مواقفه :-

في يوم بدر :-

قال: ابن إسحاق في حديثة عن غزوة بدر: “ومضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي … فخرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يبادرهم إلى الماء، حتى أدنى ماء من بدر نزل عليه.

قال ابن إسحاق: فَحُدِّثتُ عن رجال من بني سلمة أنهم ذكروا أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال: يا رسول الله ، أرأيتَ هذا المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة.

فقال: يا رسول الله فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم ، فننزله، ثم نعورّ ما وراءه من القُلُب ، ثم نبني عليه حوضًا فنملؤه ماء ، ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : لقد أشرت بالرأي ، فنهض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن معه من الناس ، فسار حتى إذا أتى أدنى ماء من القوم نزل عليه ، ثم أمر بالقُلُب فعوّرت وبنى حوضًا على القليب الذي نزل عليه فمُلئ ماءً ، ثم قذفوا فيه الآنية .
قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: “وهذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين ابن إسحاق والرجال من بني سلمة.
وقد وصله الحاكم (3/ 426، 427) من حديث الحباب وفي سنده من لم أعرفه.
وقال الذهبي في تلخيصه (قلت: حديث منكر، وسنده) كذا الأصل، ولعله سقط منه (واه) أو نحوه. ورواه الأُموي كما في البداية (3/ 267) وفيه الكلبي وهو كذاب .

في غزوة أحد :-

وظهر موقف أخر للحباب بن المنذر يوم أحد حيث أن الحباب بن المنذركان من الذين صبروا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم أحد ، حيث ثبت رسول الله صلي الله عليه وسلم في عصابة صبروا ومعه أربعة عشر رجلا هم :
سبعة من المهاجرين وهم:
1- أبو بكر الصديق.
2- عبد الرحمن بن عوف.
3- علي بن أبي طالب.
4- سعد بن أبي وقاص.
5- طلحة بن عبيد الله .
6- أبو عبيدة بن الجراح .
7- الزبير بن العوام .
سبعة من الأنصار وهم:
1- الحباب بن المنذر .
2- أبو دجانة .
3- عاصم بن ثابت .
4- الحارث بن الصمة .
5- سهل بن حنيف .
6- أسيد بن الحضير .
7- سعد بن معاذ.

رأيه في ولاية أمر المسلمين بعد وفات الرسول صلي الله عليه وسلم  :-

بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم أجتمعت إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر فكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر. ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال الحباب بن المنذر السلمي: لا والله لا نفعل أبدا منا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأكرمهم أحسابا يعني قريشا فبايعوا عمر وأبا عبيدة فقال عمر: بل نبايعك أنت فأنت وأنت خيرنا وأحبنا إلى نبينا فأخذ عمر بيده فبايعه فبايعه الناس .

 

إقرأ أيضاً ………

كيف تصرفت الفتاة التي عانت من ظلم زوجها وأهله

 

Tags: , ,

Related Article

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment