الإثنين, أكتوبر 21, 2019

الحجامة وحكمها في الصيام ، يتساءل الكثير من الأشخاص عن الحجامة وحكمها في الصيام هل تجوز أو أنها محرمة، وخاصة بعد اختلاف الكثير من أراء الفقهاء وانتشار الأحاديث المتضاربة عن حكم الصيام أو الإفطار في الحجامة، لذلك سنعرض بالتفصيل كافة الآراء والأدلة التي ذكرت الحجامة وحكمها في الصيام.

أهمية الحجامة وحكمها في الصيام

تعرف الحجامة أنها تستخدم من أجل إخراج الدم الفاسد من الجسم، والتي يتم فيها إخراج الدم بطريقه معينه من خلال مص الدم وإخراجه من البدن ليتعافى، فهي تعد سنه نبويه شريفه ومحببه كثيرا للمسلمين حول العالم، ويعتمد عليها في شفاء الكثير من الأمراض التي يعانون منها، إلا أن عملية إخراج ذلك الدم، يتساءل فيه الأشخاص عن حكم الافطار أو الصيام فيها، توجد العديد من الآراء واختلف الفقهاء في قبول الأحاديث الشريفة وتفسيرها عن هذا الشأن.

أحاديث الحجامة وحكمها في الصيام

ذكرت العديد من الأقوال عن النبي عليه السلام في رؤيا الأشخاص الذين يقومون بالحجامة في الصيام قائلا في الحديث شداد بن أوس وهو أدق وأصدق الأحاديث التي ذكرت عن النبي في هذا الشأن” أفطر الحاجم والمحجوم” بحيث أجمع الكثيرون من علماء الدين والفقهاء في أن هذا الحديث وما ورد فيه صحيح، بما يؤكد أن الحجامة تعد حرام في نهار رمضان، وهي افطار للصائم بالنسبة للمحكوم، بينما الحاجم فهي تعد إفطار له ذنبا وليس طعاما لأنه يقوم بفعل شيء غير محبب في الصيام.

اقرأ ايضًا: حكم إحتجام الصائم

الحجامة وحكمها في الصيام

–  وجاء في أحاديث صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم” وعلى هذا الحديث أخذ العلماء منه أن الحجامة ليست حرام في الصيام، حيث أن النبي قام بالاحتجاب وهو صائم، نظرا لقول بن عباس بأن الرسول احتجم وهو صائم، ولو كان ممنوعا لما احتجم الرسول.

– بينما ذهب الكثير من الفقهاء إلى الاستناد على أن الرسول احتج وهو محرم وليس صائم، بحيث أن الرسول احتجم وهو محرم في قول البخاري ومسلم، بينما البخاري زود فيها وهو صائم ومحرم، لذلك أجمع الكثير من الفقهاء على أنها دليل قوى على أن الحجامة ليست ممنوعة في الصيام بل هي مكروه ولكن القيام بها ليس حرام.

-يذكر العلماء الدين أن الامتثال إلى أمثال الحديث النبوية الشريفة وعليه فقول الرسول ” أفطر الحاجم والمحجوم” دليل على الكراهية في فعلها في الصيام، لذلك أجمع المالكي الحنفية والشافعية على أن الحجامة لا تفطر بينما هي مكروهة بحيث أن ما يلحق بالدم أو التبرع بالدم وغيرها من الأفعال التي يقدم عليها الشخص في الصيام ينبغي على الشخص الابتعاد عنها لأنها مكروهة، ولكنها لا تؤثر على صحة صومه، لذلك يجب الابتعاد عنها قدر المستطاع منعا لتعرض الصيام أو الشخص للوقوع في الشك بين الصحة الصيام أو غيره.

قواعد الحجامة وحكمها في الصيام

ذكر العديد من الفقهاء قواعد في اتباع الحجامة، بحيث أنها محببه للمسلمين إلا أن النبي نهى عن المواصلة والحجامة للصائم ولكن لم يحرمها عليها ابقاء على أصحابه.

– وذكر عن النبي أن الحجامة مكروهة لأنها تسبب لصاحبها الضعف وعدم القدرة على مواصلة الصوم بعد اخراج كمية كبيرة من الدم، مما يتطلب الأكل والشراب للحاجم حفاظا على صحته، فلذلك طالب بإفطار المحجوم، بجما إفطار الحاجم لأنه السبب في فعل هذا الشيء، مع قيامه بمص الدم فيوجد شبهه بأن يدخل جزء في معدته وهذا أمر وارد لذلك يجب إفطاره أيضا.

في النهاية نرجو أن نكون قدمنا كل ما تريد معرفته عن الحجامة وحكمها في الصيام.

Tags:

Related Article

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment