الإثنين, أكتوبر 21, 2019

مع اقتراب نفحات رمضان هذا الشهر الفضيل يبدأ المسلمون في التسأل عن أحكام الصيام، واحكام زكاة الفطر التى تخرج في شهر رمضان، متى يتم إخراجها وعلى من تجب والسؤال الأهم ما مقدار زكاة الفطر سوف نتناول هذه الإحكام بمعونة الله ومشيئتة في هذا المقال.

حكم زكاة الفطر:

زكاة الفطر فرض عين علي كل مسلم يملك قوت يومه ليلة عيد الفطر، والدليل من السنة النبوية ما روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ( كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب أو صاعاً من أقط ) متفق عليه.

زكاة الفطر ليس لها نصاب ولكن ما ملك المسلم قوته وقوت أولاده وزوجته وكل من تلزمه مؤونته وجبت عليه الزكاة، يخرجها من قوت البلد التى يعيش بها.

علي من تجب زكاة الفطر:

زكاة الفطر فرض علي كل مسلم ذكر أو أنثى، صغيراً وكبيراً، حراً كان أم عبد، بدليل ما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير ، على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين . وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة ))، متفق على صحته.

فيجب علي المسلم متى إمتلك قوته وقوت من يعول ليلة عيد الفطر إخراج زكاة الفطر.

مقدار زكاة الفطر:

مقدار زكاة الفطر صاع من قوت البلد الذى يعيش فيها المسلم، إما تمر أو قمح أو شعير أو أرزوغيره مما يتعارف عليه أهل البلد، بدليل ما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير ، على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين . وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة ).

ماهو الصاع:

المقصود بالصاع في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير ، على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين . وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة )، صاع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقدر بأربع حفنات لرجل معتدل الخلقة.

وقدرت دار الإفتاء المصرية الصاع في وقتنا الحاضر بما يعادل 2 كليلو جرام ونص الكيلو من الحبوب المتعارف عيلها بين أهل البلد الواحد وبما يتناسب مع حاجة كل فقير ووفقاً لأقل أنواع الحبوب سعراً.

حكم إخراج زكاة الفطر نقوداً:

الأصل والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما إتفق عليه الفقهاء أن تخرج زكاة الفطر علي هيئة طعمة للفقير، قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : ( كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب ) رواه البخاري، فلا يجوز الخروج عن النص الشرعي الثابت إلا لحاجة.

ورأى الفقهاء أنه متى إقتضت حاجة الفقير للنقود أكثر من الطعام جاز إخراج نقوداً بدلاً من الطعام، وقال من أجاز إخراج زكاة الفطر نقوداً أن حكمة مشروعية زكاة الفطر هى إغناء الفقير عن السؤال في يوم العيد، وإخراج الزكاة علي هيئة نقود تغنيه عن السؤال.

وقالوا  إذا كان إخراج الزكاة طعاماً فيه مشقة علي المزكى جاز إخراجها على هيئة نقوداً من باب التيسير والتخفيف.

موعد إخراج زكاة الفطر:

يجب إخراج زكاة الفطر قبل الخروج لصلاة العيد لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما – أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “أمر بزكاة الفِطر أن تؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة”؛ متفق عليه.
إتفق الفقهاء علي أن زكاة الفطر تخرج قبل الخروج لصلاة العيد ويجوز قبل العيد بيوم أو يومين، ومنهم من قال بجواز إخراجها من أول شهر رمضان.

 

 

 

 

Tags: , , ,

Related Article

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment